هل طريقتي صحيحة في قيام الليل وأنا أصلي صلاتين: أصلي الصلاة الأولى مكونة من ركعتين أقرأ فيهما سورة البقرة وأسلم، والصلاة الثانية أصلي الشفع والوتر ثلاث ركعات مثل صلاة المغرب دون التشهد في الركعة الثانية، وأقرأ تشهدا واحدا في آخر ركعة، أقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة قل هو الله أحد، وبعد الرفع من الركوع الأخير أقرأ دعاء القنوت وأدعو بعده بما أشاء وأكمل الصلاة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الكيفية التي ذكرت أنك تصلين بها من الليل صحيحة ـ إن شاء الله تعالى ـ وصلاة الوتر ثلاث ركعات لا فصل بينهن صحيح، وهو من كيفيات الوتر الواردة في السنة، فقد روى البخاري في صحيحه وغيره أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ، فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ ـ قَالَ القَاسِمُ: وَرَأَيْنَا أُنَاسًا مُنْذُ أَدْرَكْنَا يُوتِرُونَ بِثَلاَثٍ، وَإِنَّ كُلًّا لَوَاسِعٌ، أَرْجُو أَنْ لاَ يَكُونَ بِشَيْءٍ مِنْهُ بَأْسٌ.

وقال ابن القيم في زاد المعاد وهو يعدد صور وتره صلى الله عليه وسلم: السابع: أنه كان يصلي مثنى مثنى، ثم يوتر بثلاث لا فصل فيهن، فهذا رواه الإمام أحمد عن عائشة أنه كان يوتر بثلاث لا فصل فيهن.

وراجعي الفتوى رقم: 140191

والله أعلم.