ما حكم الدعاء بالدعوة التالية ونشرها: دعوة صباحية ـ اللهم أنت الرجاء ومنك العطاء وإليك الدعاء، أسألك يا جواد يا غني يا كريم، أن تحفظني مع أناس أحبهم فيك، اللهم في الجنة أسكني وأسكنهم، وعن النار أبعدني وأبعدهم، ومن رزقك الحلال ارزقني، وارزقهم، ومن المرض اشفني واشفهم، ومن العافية زدني وزدهم، وأن تشملني وتشملهم بمغفرتك ورحمتك، يا سامع الدعاء يا واسع العطاء؟ وما حكم قول: ومن رزقك الحلال ارزقني ـ مما يعني أن الله عنده رزق حلال ورزق حرام؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما هذا الدعاء: فإنه حسن في نفسه لا محظور فيه، فيجوز الدعاء به بلا حرج، ولكن لا يلتزم الدعاء به في وقت معين تشبيها له بالمسنون، فإن هذا يخشى أن يكون داخلا في حد البدعة الإضافية، وتنظر الفتوى رقم: 55065.

وأما قول: ومن رزقك الحلال ارزقني ـ فلا حرج فيه، لأن الرزق كله من عند الله تعالى، وهو خالقه وخالق الأسباب التي بها يكتسبه العبد. وللتفصيل انظري الفتوى رقم: 58648.

والله أعلم.