صارحتني زميلتي في العمل بحبها لي، وكنت أعلم أنها على علاقة غير شرعية مع شخص آخر، ولكني بادلتها نفس المشاعر، وكانت نيتي عدم الارتباط بها، وتطورت علاقتنا إلى علاقة آثمة دون حدوث جماع كامل، وهي الآن مخطوبة، وأريد أن أتقدم للزواج منها، مع العلم أنها لا زالت تحبني. فهل يجوز ذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت الفتاة قد قبلت بالخاطب، وتراكنا، فلا يجوز لك خطبتها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح، أو يترك. متفق عليه.
والواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى مما وقعت فيه من الحرام، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.
 والله أعلم.