الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في الاستمتاع بزوجتك بغير جماع، إذا عقدت عليها، ولم يحصل الدخول الرسمي بها، فقد سئل الشيخ ابن عثيمين عمن عقد على امرأة ولم يحصل الدخول الرسمي، هل له أن يتصل بها؟

فأجاب -رحمه الله- بقوله: لا بأس أن يتصل بها لكن بدون جماع؛ لأنها زوجته، فإذا اتصل بها، وتمتع بالجلوس معها، وتقبيلها، فلا بأس، لكن الجماع لا يجاب؛ لأن الجماع فيه خطر، ويؤدي إلى سوء الظن، قد تحمل من هذا الجماع، وتلد قبل وقت الدخول المحدد، فتتهم المرأة، ولو صاح بأعلى صوته: أنه هو الذي جامعها، وهذا الولد منه، لكان لا يقبل من الناس، ولا يصدقون. انتهى من فتاوى لقاء الباب المفتوح.

وبهذا تعلم أنه لا وجه لامتناع زوجتك عن خلع حجابها أمامك، إلا إن خافت أن يكون خلع الحجاب ذريعة لوقوع الجماع بينكما؛ فحينئذ يكون لامتناعها وجه صحيح إذا كان خوفها في محله، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 2940.

وأما إن خشيت من الوقوع في الحرام، فنصيحتنا -بعد تقوى الله- أن تعجل في الدخول الرسمي بزوجتك، فهو أغض للبصر، وأحفظ للفرج، كما ننصحك بتقليل زيارتها خلال هذه المدة، إن كانت زيارتها تسبب لك زيادة في شهوتك وتفكيرك، وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 24051، 186657.

والله أعلم.