أشعر بتبلد تجاه النذور، وأتعمد النطق والنية، وأقسم بربي أنها ليست وساوس، فقد تعمدت نطق النذر بعبادات كثيرة بقول: يقع أي النذر ونويتها، وقول عاهدت بنية، وجميعها كانت في لحظة غضب، ونويت بها نذر عبادات طول العمر مثل الخميس والاثنين، و3 أيام من كل شهر... والصيام وقراءة سورة البقرة يوميا مع بعض السور وصفحات بعد كل صلاة، والسنن، وركعتي الضحى والوتر، وأن لا أقصر في حق ربي، وأقسم بربي الذي خلقني إنها ليست وسوسة، إنما تعمدت نطقها والنية بها، ولا أستطيع الوفاء بها جميعا، فهل أكفر عن بعضها؟ أم ماذا أفعل؟ أشعر أن باب التوبة أغلق في وجهي.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالنذر يجب الوفاء به إن كان نذر طاعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه.

وأما نذر اللجاج والغضب: فيخير فيه بين فعله وبين كفارة يمين، ومن عجز عن الوفاء بنذره فعليه كفارة يمين، ومن لم يعلم عدد ما عليه من النذور فليتحر وليكفر بما يحصل له معه اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمته، ولتنظر الفتاوى التالية أرقامها: 167789، 305908، 335701.

وأما الوسوسة: فلا ينعقد معها نذر، ولا يحصل بسببها حنث، وتنظر الفتوى رقم: 164941.

والله أعلم.