أنا في فترة الخطوبة، وأتبادل القبلات، والمداعبة مع خطيبتي، ولم يتم عقد العقد بيننا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته العقد الشرعي؛ أجنبي عنها، شأنه شأن الرجال الأجانب، فلا تجوز له الخلوة بها، ولا لمس بدنها، ولا الاسترسال في الكلام معها بغير حاجة، فضلاً عن تقبيلها ومداعبتها، وراجع حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته، في الفتوى رقم: 57291
 وعليه؛ فالواجب عليك التوبة إلى الله عز وجل مما وقع بينك وبين مخطوبتك، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.
ومن صدق التوبة أن يجتنب العبد أسباب المعصية، ويقطع السبل الموصلة إليها، ولا يتبع خطوات الشيطان، فاحذر من الخلوة بالمخطوبة، والكلام معها بغير حاجة، ولا تتهاون في هذه الأمور، واستعن بالله، وتوكل عليه.

والله أعلم.