منذ فترة قصيرة أعاني من الوسواس القهري في الطهارة وفي الوضوء، وفي إحدى المرات حلفت بأنني لو كررت إعادة الوضوء فسأقوم بالصيام 30 يوما كإحدى سبل مجاهدة النفس، ثم عند الاستيقاظ في اليوم التالي قمت بالنسيان وبشكل لا إرادي قمت بإعادة الوضوء، فهل لا بد من صيام ثلاثين يوما؟ وهل توجد كفارة لليمين المحددة؟. وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت حنثت ناسيا، فإنه لا يلزمك شيء على الراجح، كما أن يمين الموسوس التي صدرت منه تحت تأثير الوسوسة لا تنعقد أصلا، لكونه في معنى المكره، وانظر الفتوى رقم: 164941.

وننصحك بمجاهدة الوساوس والإعراض عنها وألا تلتفت إلى شيء منها، ولا تتخذ الحلف أو النذر سبيلا للمجاهدة، بل عليك أن تعرض عن الوساوس وتجاهد نفسك مجاهدة حقيقية لتركها واثقا بمعونة الله لك، وانظر الفتوى رقم: 51601. والله أعلم.