هل يمكن التلفيق في مسألة الصيام بسبب الوساوس؟ حيث إنني مصاب بوساوس النية، ولا تتركني الأفكار، وأقطع النية في الصيام وأصاب بالحرج والضيق الشديد، وعند الاستنجاء من البول، أشك أن قطرة ماء دخلت، وأريد أن أرتاح من هذه الوساوس، ومذهب الحنفية أن قطع نية الصيام من غير فعل أمر مفطر لا يبطل الصيام، لكن دخول الماء في الفرج يفطر على المذهب.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا حرج على الموسوس في أن يأخذ بأيسر الأقوال رفعا للحرج ودفعا للمشقة، وانظر الفتوى رقم: 181305.

فالأخذ بقول بعض العلماء في مسألة من مسائل المفطرات، والأخذ بقول عالم آخر في مسألة أخرى من نفس الباب لا حرج فيه في حق الموسوس. وهذا من الترخص الذي تبيحه الحاجة، كما بيناه في الفتوى رقم: 134759.

والله أعلم.