في صلاة العشاء عند الرفع من الركوع ملت يمينا ورفعت رجلا، ثم ملت يسارا ورفعت الرجل الأخرى، بسبب التوتر، وأكملت صلاتي، فهل ينافي ذلك الطمأنينة؟ وهل علي إعادتها؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطمأنينة واجبة في جميع أركان الصلاة الفعلية, وقد عرفها بعض أهل العلم بأنها سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وقدَرها بعض أهل العلم بمقدار تسبيحة واحدة، وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 146923.

وما قمت به لا ينافي الطمأنينة إذا كنت قد أتيت بما يجزئ في الطمأنينة على النحو الذي ذكرنا سابقا. 

وبخصوص تحريك قدميك في الصلاة يمينا, أو يسارا: فإنه لا يبطل الصلاة، لأنه من قبيل الفعل اليسير الذي لا يبطل الصلاة، وقد بيّنا ضابط العمل الذي تبطل به الصلاة، وما يجوزُ من العمل فيها، وانظري لذلك الفتوى رقم: 56817.

ولمعرفة مبطلات الصلاة راجعي الفتوى رقم: 6403.

والله أعلم.