كنت أدعو ربي أن يرزقني فلانا، والله بشرني به في المنام أكثر من مرة. بعد ذلك أصبحت أدعو ربي أن يصرفه عني، ويرزقني بشخص آخر. هذا الشخص أفضل منه، وأدعو ربي أن يكون أفضل منه، وخيرا منه، وأصلح منه، من باب حسن ظني بالله، وأن الله قادر على كل شيء، وهو عليه هين، أم هذا من باب عدم الرضى؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فدعاء المرأة ربها أن يزوجها بشخص معين، مما لا حرج فيه، كما ذكرنا في الفتوى رقم: 134671، ولو دعوت الله بأن يزوجك شخصا معينا، ثم دعوته بأن يزوجك شخصا آخر، لم يكن في ذلك حرج.

والذي ننصحك به هو: أن تسألي الله أن ييسر لك الخير حيث كان، وأن يرزقك ما فيه صلاح دينك ودنياك، وتفوضي أمرك له سبحانه؛ فإن اختياره لك، خير من اختيارك لنفسك.

والله أعلم.