ما كفارة المرأة التي بأسرها زوجها في رمضان؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح لنا المقصود بقول السائل: بأسرها زوجها ـ لكن إن كان المقصود أن الزوج المذكور قد تعمد جماع زوجته في نهار رمضان.

فالجواب أنه قد ارتكب معصية شنيعة بانتهاكه حرمة هذا الشهر الكريم, وتفريطه في أحد أركان الإسلام، ويجب عليه ثلاثة أمور:

الأول: التوبة إلى الله تعالى.

والثاني: قضاء اليوم الذي حصل فيه الجماع.

والثالث: الكفارة المغلظة، وهي مبينة في الفتوى رقم: 1104.

واختلف أهل العلم في الزوجة إذا كانت راضية مختارة، هل عليها الكفارة أم لا؟ وانظر أقوال أهل العلم في الفتوى رقم: 41607.

وإن كنت تقصدين عن حكم المرأة التي قبلها زوجها في نهار رمضان، فراجعي بخصوص ذلك الفتوى رقم: 123013.

والله أعلم.