هل الدراسة للمنصب، والفلوس، وإفادة الناس، وإرضاء النفس، شرك؛ لأن نيتي لم تكن خالصة لوجه الله؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فظاهر أيتها الأخت من سؤالك هذا، وأسئلتك السالفة، أنك تعانين من فرط الوسوسة، وإذا أدرت أن يطمئن قلبك، وتسكن نفسك، فعليك بالإعراض عن هذه الوساوس جملة، وعدم الالتفات إليها، والكف عن عنها، مع الضراعة إلى الله بأن يعافيك منها.
واعلمي أن الأعمال الدنيوية العادية -كالدراسة الأكاديمية للعلوم غير الشرعية- لا يدخلها الرياء المنهي عنه في الأعمال الصالحة أصلا، كما بيناه في الفتوى رقم: 296605.
وانظري في علاج وسواس الرياء، الفتوى رقم: 330571.

والله أعلم.