هل تختلف معاملتنا مع شخص معروف أنه طاغوت، عن معاملتنا لبقية الكفار في التجارة، أو العلاج أو غيرها؟ وأيضا حب شخص طاغوت: هل تكون كفراً في جميع الأحوال، أم إنها على مراتب، مثل التي ذكرتموها في موقعكم في حكم محبة الكافر؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا ندري مقصود السائل بالطاغوت! وقد سبق لنا بيان معناه في عدة فتاوى، منها الفتويين: 8937، 222232.
وعلى أية حال، فمجرد المعاملة التجارية، أو من أجل التطبب والتداوي، ونحو ذلك: لا يُمنع حتى مع رؤوس الكفار الحربيين، ممن يصدق على بعضهم وصف الطاغوت بلا ريب، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 254137، 225676، 235729.
وأما محبة الطاغوت، فإن كانت لسبب دنيوي، أو جبلي، كمحبته لقرابة، أو منفعة ونحو ذلك، ففيها التفصيل الذي أشار إليه السائل في محبة بقية الكفار، وقد سبق لنا بيانه في عدة فتاوى، منها الفتويين: 166883، 149369.

والله أعلم.