قرأت أن السياحة في بلاد الكفار جائزة إذا كان لا يخشى على نفسه الفتنة والوقوع في المنكرات، فما حكم من توفرت فيه الشروط، ومن المعروف أنه سيرى في شوارع تلك البلدان بعض الأمور المنكرة دون اختياره؟ وهل يعني هذا أن شرط عدم الوقوع من المنكرات غير موجود في هذه الحالة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمجرد وجود هذه المفاسد ـ ولو لم يقع السائح بسببها في المعصية ـ محل اعتبار لبعض أهل العلم، فمنعوا من السياحة هناك بسبب حضور المنكر من غير حاجة معتبرة، مع العجز عن إزالته أو حتى عن إنكاره، وقد سبق أن فصلنا في هذه المسألة، ونقلنا طرفا من كلام أهل العلم فيها، فراجع الفتوى رقم: 311146.

والله أعلم.