أعمل في مدرسة، ولاحظت أن الكثير من أخواتي المعلمات لا يقرأن القرآن الكريم بسبب عدم وجود وقت لديهن، فقمت بإنشاء فريق لحثهن على تلاوة القرآن الكريم يوميا، وتمت إضافة الراغبات في المحافظة على التلاوة، وبدأت معهن بإرسال صفحة من كتاب الله بعد صلاة الفجر كل يوم، وتركت لهن حرية القراءة في الوقت الذي يتناسب معهن دون إعلامي بإتمام القراءة من باب إخفاء العمل الصالح، ويوم الجمعة أرسل تذكيرا بفضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، وقمت مؤخرا بزيادة عدد الصفحات بحيث يتم ختم القرآن الكريم قبل شهر رمضان، ثم بعد شهر رمضان نقوم ببدء ختمه جديدة، وترك شهر رمضان للتعبد وقراءة القرآن الكريم بالطريقة التي تناسب كل عضوة من الفريق، وفريق آخر لحفظ القرآن ومراجعة الحفظ، أرسل به عددا من الآيات للحفظ مع تفسير مبسط ومعاني بعض الكلمات وأحكام التجويد... فما رأي الشرع في ذلك؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا حرج في هذا النوع مادام المراد به التواصي بقراءة القرآن بشكل منتظم، بحيث تحصل متابعة أفراد المجموعة وتشجيعهم على المواظبة، كل على حدة، بل هذا نوع من أنواع التعاون على البر والتقوى، والتواصي بالخير والترغيب فيه، وهذا مرغب فيه شرعا، وراجعي الفتويين رقم: 63884، ورقم: 254998.

والله أعلم.