زوجتي تطلب الطلاق كثيراً، وهي تعلم بأن من المستحيل أن أطلقها، وأخشى في لحظة غضب أن أطلقها، فهل من الممكن عمل ورقة طلاق مزورة، وأخبرها بأنني طلقتها، وبعد أن ترى ورقة الطلاق المزورة أقوم بمراجعتها بعد يومين أو أسبوع، لتعلم بأنها لو طلبت مني الطلاق فسوف أطلقها، لأن كثرة التمسك بها جعلتها تتمادى في هذا الطلب؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا لم تتلفظ بصريح الطلاق أو تكتبه بنية إيقاعه، فلا يقع بمجرد عمل ورقة طلاق، والراجح عندنا أنّ الطلاق لا يقع بالإخبار به كذباً، كما بيناه في الفتوى رقم: 23014.

لكن الذي ننصحك به إذا كانت زوجتك تسألك الطلاق بغير حق، أن تبين لها نهي الشرع عن سؤال المرأة الطلاق دون مسوّغ، وتخوفها مغبة ذلك، وإذا لم تنته، وأردت أن تطلقها طلقة رجعية ثم تراجعها في عدتها، فلا مانع.

والله أعلم.