أحببت شابا، وهو كذلك، ولا نريد أن نتكلم على الخاص؛ لحرمة ذلك، ولكن نكتب بعض المنشورات على موقع فيسبوك، ونقوم بتنزيل بعض الصور على انستغرام مثل صور الورد، وصورة شاب تصلي وراءه زوجته مثلا، وهذا كله من أجل الاطمئنان على بعضنا، وتعبيرا عن الشعور، مع العلم أن الناس يرون ذلك، ولا أعلم إن كان بعضهم يفهم ذلك أم لا؟ وهذا كله نفعله حتى لا نقع في حرمة التواصل، إلى أن يتيسر لنا الزواج. أفيدوني بحكم ذلك، بارك الله فيكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد أحسنتما في الامتناع من التواصل قبل حصول العقد الشرعي، وقد بينا حكم التواصل من خلال وسائل الاتصال لترتيب أمر الخطبة، وذلك في الفتويين: 225016/ 233254 وما أحيل عليه من فتاوى خلالهما.

وما ذكر من كون الفتاة، أو الفتى قد يضع أحدهما في صفحته، ما قد يفهم منه الطرف الآخر معنى يقصدانه، فالذي ننصح به هو الابتعاد عن ذلك كله، حتى لا يكون سببا لاستدراج الشيطان لهما لما هو أسوأ وأشنع، والشواهد على حصول مثل ذلك كثيرة معروفة.

والله أعلم.