هل يأثم المريض بالزكام إذا ذهب إلى المدرسة أو السوق؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المريض بالزكام إذا كان زكامه من الزكام المعتاد، فلا يعتبر مرضا يتضرر به الآخرون ولا خطورة فيه غالبا، لأنه مما يكثر بين الناس ولا سيما في أوقات البرد، فلا يمنع صاحبه من المدرسة أو السوق، لكن إذا افترض أن مرضه غير معتاد ويتأذى الناس به ويلحقهم ضرر بسببه فيمنع من حضور مثل هذه التجمعات، وللفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 107426, 55682، 28796.

والله أعلم.