كنت قبل العقد لا أصلي دائما، وقبل العقد صليت العصر فخرجت فقاعة ريح دون صوت أو رائحة، لأنني كنت مصابا بسلس مع وسواس الريح، ولكنني متأكد جدا من خروجه، فلم أعد صلاتي وأكملتها، لأنني كنت مستعجلا لعقد زواجي، وكنت أحيانا إذا أتاني السلس آخر الصلاة لا يذهب لأجل ذلك قلت في نفسي قد يتأخر، وأغلب ظني أنه سيذهب بعد وقت، وكنت قبلها لا أصلي أحيانا، والآن قرأت فتوى لابن باز أن من ترك صلاة واحدة عمدا فقد كفر، وابن عثيمين يقول من تركها أحيانا لا يكفر، وأنا أميل قليلا إلى قول ابن باز، فهل يجوز لي العمل بقول ابن عثيمين لأنه أسهل وأدرأ للمشاكل التي ستحصل، لأن زوجتي حامل، فهل تبرأ ذمتي بالعمل بقول ابن عثيمين رحمه الله؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا شك في أن ما فعلته خطأ يوجب التوبة إلى الله وقضاء الصلاة إذا كنت متيقنا من أنه قد خرج منك في أثنائها ريح، وليس تركك للصلاة كفرا عند جمهور أهل العلم، على ما بيناه في الفتوى رقم: 130853.

ولا حرج عليك في الأخذ بهذا القول، لأن العامي يقلد من يوثق بعلمه ودينه، وانظر الفتوى رقم: 169801.

ومن ثم، فإن نكاحك صحيح لا يحتاج إلى تجديد، ونوصيك بترك الوساوس والإعراض عنها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.