عندي مشكلة، ورجاء منكم الرد علي، والمشكلة متمثلة في: حدث خلاف بيني وبين الزوجة، بسبب مبلغ من المال، كنت اقترضته منها. وبعد الخلاف، تعهدت على نفسي بأنها حرام علي، ما دمت لم أعطها مالها. وبعد فترة تصالحنا، وقامت بالتخلي عن مالها لي، وبعدها جامعت زوجتي. فهل هو حرام؟ وما هو المطلوب مني؟ أنا في حيرة من أمري، نطلب منكم الإرشاد. وجزاكم الله ألف خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت حرمت زوجتك على نفسك حتى تقضي لها دينها، فأبرأتك من الدين، ثم جامعتها، فالراجح -و الله أعلم- أنّك لم تحنث، ولا شيء عليك.

قال البهوتي -رحمه الله-: وإن حلف من عليه الحق ليقضينه -أي رب الحق- حقه، فأبرأه رب الحق، أو أخذ عنه عوضا، لم يحنث؛ لأن الغرض من القضاء حصول البراءة من الحق، وقد وجد. اهـ.

لكن عليك ألا تعود إلى مثل هذه الأيمان، فإن تحريم الزوجة غير جائز، فقد سماه القرآن منكراً وزورا.
 والله أعلم.