شعرت بالخوف في غرفتي بسبب الظلام، وذلك بسبب قيامي بمشاهدة مقاطع غامضة، ومرعبة على اليوتيوب، وقد شغلت تفكيري، استيقظت لأذاكر في الصباح. فهل يجوز لي أن أفتح القرآن على سورة الكهف، داخل غرفتي، مع العلم أني غير مركزة في التلاوة؛ لأني أذاكر. فهل ذلك حرام أم حلال، مع العلم أن قبولي تأخر في جامعتي تخصص طب، ولذلك فأنا أعاني مع الوقت، ليس لدي من الوقت ما يكفي لأسمعها يوميا، ومن ثم أذاكر، فمع ضيق الوقت لا أعلم إذا كنت سأستطيع النجاح، وأخاف أن أخذل عائلتي؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا حرج عليك في تشغيل سورة الكهف أو غيرها في غرفتك، والحال ما ذكر، فإن في استماع القرآن إزالة للخوف والحزن بإذن الله، وانظري الفتوى رقم: 40027.

هذا؛ ولا ينبغي لك مشاهدة ما يثير خوفك وفزعك، بل ينبغي ألا تشاهدي إلا ما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك، وننصحك بالاجتهاد في المذاكرة والتحصيل، برا بأبويك، ومنافسة في معالي الأمور.

والله أعلم.