شاب غير متزوج قام باحتضان فتاة أجنبية وتقبيلها في يوم واحد في نهار رمضان من سنة 2013، وبعد انتهاء رمضان قام بقضاء ذلك اليوم، وفي يوم آخر في نهار رمضان 2014، ثم قام بقضائه أيضًا، لكنه أيقن غلطته الآن، وضميره غير مرتاح، فأراد أن يعرف ما عليه أن يفعل ليغفر الله له، وليعوض عن رمضانين، ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فعلى هذا الشاب أن يتوب إلى الله تعالى مما وقع فيه من الحرام، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، وإذا صحت توبته، فلا شيء عليه، والتوبة الصحيحة مقبولة ـ بإذن الله ـ وهي تمحو ما قبلها.

وبخصوص صيام رمضان، فاعلم أنّه إذا كان لم يحصل مع هذه الأفعال المحرمة إنزال، فلا يفسد صومه بها، وإن كان قد أنزل فعليه القضاء، وقد فعله، فلا شيء عليه، وراجع الفتوى رقم: 20226.

والله أعلم.