هل يجوز للموسوس الانتقال من قول إلى قول آخر، بعد العمل بالقول الأول، بقصد الترخص؛ لأنه موسوس في هذه المسألة، أو في باب كالظهار، والنذر والطلاق، ونحو ذلك؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فمسألة الانتقال من قول إلى آخر، قد بيناها في الفتوى رقم: 186941.

وللموسوس الأخذ بقول من يرى الجواز، فإن للموسوس أن يترخص بأيسر الأقوال، دفعا للحرج، ورفعا للمشقة، على ما ذكرناه في الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.