ما حكم أن يعمل العبد عملاً لوجه الله، وبعد يوم أو يومين... أراد أن يخبر الناس عن العمل الذي عمله ـ لا ليقتدوا به ـ فهل يدخل في الرياء؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود من حديثك عما قمتَ به من الطاعات هو التحدث بنعمة الله تعالى, وليس التسميع بالعمل, أو التفاخر به فلا إثم عليك, أما إذا قصدت مدحا، أو شهرة, أو نحو ذلك, فهذا من باب السمعة وهي محرمة, وهناك خلاف بين أهل العلم هل ورود السمعة بعد العمل الصالح مبطلة لثوابه أم لا؟ ومال الغزالي إلى عدم بطلان الثواب في هذه الحالة، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 178375، وهي بعنوان: مآل العمل الصالح إذا ورد عليه الرياء والسمعة.

لكن ننصح السائل بضرورة الإخلاص في الطاعات, والبُعد عما ينافيها من رياء, أو سمعة, أو غيرذلك, وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 19043.

والله أعلم.