عقدت قراني حديثا وكنت أكلم مخطوبتي على الهاتف، فكانت تمازحني، فقالت: إذا صار بي صلع، فهل تتركني؟ فقلت لها مازحا نعم، ولم يخطر ببالي موضوع الطلاق, ثم بدأ الشيطان يوسوس لي عن كنايات الطلاق وأن هذا طلاق معلق، وقرأت كثيرا عن الموضوع، فهل ما حصل من كنايات الطلاق أم لا؟ وهل هذا من الوسوسة؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه العبارة ليست صريحة في الطلاق وليست تعليقاً، ولكنها وعد بلفظ غير صريح، وعليه فلا يترتب عليها طلاق، ولا يلزمك بها شيء، فلا تشغل نفسك بهذا الأمر ولا تكثر والبحث عن هذه المسائل حتى لا تتمكن منك الوساوس، فإنّ الإعراض عن الوساوس خير دواء لها.

والله أعلم.