لدي سؤال عن: إذا كنت شاكة في أمر من الأمور في الصلاة، وكنت أبحث عن إجابة، وتأخر الوقت، وقررت من قوة الشك أن أعيد الصلاة. مثلا في صلاة الظهر، في أول ركعة، في سورة الفاتحة كنت رفعت يدي لأكبر، وقلت: قولي: ولا الضالين، آمين، ولكن لم أكبر إلا بعد أن انتهيت وركعت. فهل تبطل صلاتي؟ وقررت أعيدها، ولكن كنت قد صليت العشاء بالفعل. فهل إذا أعدتها في وقت متأخر بسبب الشكوك، أعتبر تاركة للصلاة، ومؤخرة لها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما ذكرت لا يبطل الصلاة، ولا تلزم منه إعادتها، ومادامت الصلاة صحيحة، فإن إعادتها مكروهة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 254512، لكن نرجو أن تكون لك نافلة، تنالين أجرها ما دام الحامل عليها هو الاحتياط والشك في صحة الصلاة الأولى.
هذا، ونحذرك من تتبع الأوهام والشكوك؛ فإن ذلك يؤدي إلى الوسواس، نسأل الله لنا ولك العافية. 

والله أعلم.