هل من الممكن علاج الميول المثلية بالوهم، فيما يعرف في علم النفس بالبـلاسيـبـو عن طريق اْخذ حبوب لا تنفع ولا تضر، أو مكمل غذائي أو سماع الرقية الشرعية؟ والشخص المبتلى بهذه الميول يتغير مع الوقت؟ فقد تعرضت لتحرش في صغري نتجت عنه هذه الميول، وهذه الطريقة والعلاج بالوهم ترجعني إلى حياتي قبل التحرش والبلوغ منذ رأيت ما رأيت من المجتمع وكمية الظلم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود علاج الانحراف بوسائل لا تخالف الشرع كالرقية الشرعية أو غيرها من الوسائل الحديثة مّما فيه تقوية العزيمة وإعلاء الهمة وطرد العجز والقنوط ونحو ذلك، فهذا جائز لا إشكال فيه، بل هو مطلوب شرعاً ونافع ـ بإذن الله ـ لمن يلتزم بالشرع، ويجتهد في التقرب إلى الله، وخاصة بأعمال القلوب كالتوكل على الله، والاستعانة به، والإنابة إليه، أمّا الوسائل التي تخالف الشرع أو تناقض الإيمان الصحيح، فهي محرمة بلا ريب، وراجع الفتوى رقم: 340669.

وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارت بموقعنا.

والله أعلم.