يوجد شاب كان يريد باستمرار أن يتعرف علي، ولكنني لم أعطه فرصة للحديث معي، وكان خائفاً من رد فعلي..... فصليت الاستخارة مرتين بنية أنه إذا تقدم لي أو تحدث معي بنية إخباري بالمجئ لطلبي أوافق أم لا؟ فلم أجد نتيجة للاستخارة، ولكنني بعد المرة السابعة تقريباً لصلاة الاستخارة رأيت بأنني معه، وكنت في البداية سعيدة كثيرا بذلك، وفي آخر الرؤيا سقطت ومت بسبب خروجي ووجودي معه في المنام، فأخذت قرارا بأنه إذا تقدم لي سأرفضه، ومضت سنوات على ذلك، وفي هذه المدة أيضاً تغير كثيراً للأفضل.. وأشعر أنه سيحاول التقدم لي أو أن يحدث أخي عني لأنه من أصدقائه.. فهل أرفضه بسبب تلك الرؤيا التي رأيتها بعد صلاة الاستخارة منذ عدة سنوات؟ أم أصلي الاستخارة مرة أخرى وأعطيه فرصة؟. وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تلازم بين نتيجة الاستخارة والرؤيا التي رأيتها، والراجح عندنا أن المستخير يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه، ولا ينتظر أن يرى رؤيا أو نحوها، وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 123457.

وعليه، فإن تقدم إليك هذا الرجل، ورضيته زوجاً فلا مانع من قبوله، ولا مانع من تجديد الاستخارة قبل قبوله.
وننصحك بالتوكل على الله، وتفويض الأمر إليه، وعدم الاسترسال مع التعلق بهذا الرجل والانشغال به.

نسأل الله أن يرزقك زوجاً صالحاً تقر به عينك، ويكون عوناً لك على طاعة الله.

والله أعلم.