ما حكم قراءة سورة الواقعة لجلب الرزق؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج ـ إن شاء الله تعالى ـ في قراءة سورة الواقعة أو غيرها من سور القرآن الكريم على سبيل التوسل بها إلى الله تعالى لقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية، لأن ذلك من جنس التوسل المشروع، وهو التوسل بالعمل الصالح، وانظري الفتوى رقم: 178117.
أما قراءتها بخصوصها لجلب الرزق اعتمادا على حديث: من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً ـ فهو حديث ضعيف لا يعتمد عليه كما قال أهل العلم، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 13140.

وقد ذكر أهل العلم أن تخصيص بعض سور القرآن بقضاء حاجات من دون دليل يعتبر من المحدثات، لذلك فإن قراءة سورة الواقعة بخصوصها لجلب الرزق لا دليل عليه، بل هي كغيرها من سور القرآن الكريم التي يتوسل بقراءتها لقضاء حاجة دنيوية أو أخروية كما أشرنا. 

والله أعلم.