أنا فتاة في بداية الثلاثين من عمري، غير متزوجة، أعاني من دورة غير منتظمة، مما سبب لي ديونا لم أصمها أيام دراستي. بعد رمضان مباشرة، أديت بعضها، لكن لم أكن أعلم أن علي كفارة على الأيام التي تسبق ما قبل رمضان، فأكملت أيام صومي من دون كفارة، علما بأنني لا أتذكر عدد الأيام التي يجب علي إعادة صومها؛ لذا قررت أن أبدأ من البداية بعون الله، لكن لا أعلم إذا كانت علي كفارة أم لا؟ وإذا كانت علي هل أدفع في اليوم الذي أصومه 15 ريالا، أو يوجد شيء آخر علي القيام به؟ وشكرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دمت قد صمت هذه الأيام التي أفطرتها في رمضان، فقد فعلت ما عليك، وبرئت ذمتك، وليس عليك أن تعيدي صومها.

وأما فدية تأخير الصوم إلى دخول رمضان، فإنها لا تلزمك إن كنت تجهلين حرمة تأخير القضاء -كما يظهر من حالك- وانظري الفتوى رقم: 123312 وأما إن كنت عالمة بحرمة التأخير، ثم أخرته، فعليك الفدية وهي: إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه، وليس عليك إعادة القضاء، بل أخرجي الفدية الواجبة فحسب، ومقدار الإطعام هو كيلو ونصف من الأرز للمسكين الواحد تقريبا.

والله أعلم.