أقسم بالله العظيم أنني لن أسألكم بعد اليوم فأجيبوني، فقد راسلت الاستشارات في موقعكم المبارك وبدأت بالعلاج، فهل تبرأ ذمة المستفتي إذا سأل أكثر من مفت في مسألة الطلاق، وأكثر المفتين حكموا بعدم وقوع الطلاق بسبب الوسوسة، فهل يجوز العمل بالأسهل إذا لم يقتنع به، وكان متأكدا من أنها ليست وساوس، لأنه ليس بالعامي؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعمل الموسوس بأيسر الأقوال أرفق به وأنفع لحاله في الغالب، وكثيرا ما يعتقد الموسوس أنما يخيل إليه وتدفعه له وسوسته حقيقة وليس وسوسة مما يجعل قول السائل: وكان متأكدا من أنها ليست وساوس، لأنه ليس بالعامي ـ لا يركن إليه، ولا سيما أن أسئلة هذا الأخ ـ عافاه الله وشفاه ـ تدل على تحكم الوسوسة فيه، وتغلبها على إرادته.

والله أعلم.