العين مذكورة في القرآن. فهل لكي يتم مفعولها، يجب أن يرى الحاسد أو العائن المحسود أمامه، أو يمكن أن يتم مفعولها بوجود أي اتصال من أي نوع بين الحاسد والمحسود، على سبيل المثال: يكون الاثنان في نفس الوقت، على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، فيصاب المحسود بالعين، أو أي أشياء سلبية كانت؟ أرجو التفصيل، وجزاكم الله ألف خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا معنى العين، وكيفية إصابتها، في الفتوى رقم: 109054، ولا مانع من أن يحصل تأثير العين بمجرد الرؤية، وإن كانت بين العائن والمعين مسافات، بأن حصلت الرؤية عبر الوسائل المذكورة أو غيرها، وذلك لأن الرؤية بالعين، والتي هي سبب التأثير قد وجدت، وقد يحصل الضرر للمحسود بمجرد الحسد دون نظر بالعين، وقد فرقنا بين العائن والحاسد في الفتوى رقم: 213250.

وعلى كل، فسبيل التوقي من العين والحسد سهل ميسور بإذن الله، ولتنظر لذلك الفتوى رقم: 254914.

وننبه الأخت السائلة، على أن العين لم تذكر في القرآن الكريم، لكن وردت في السنة.

والله أعلم.