أرجوكم أريد جوابا مقنعا، لا أريد زيادات، أعرف أن الأفضل العفو عن الظالم ووووو.... لا أريد أن أسمع هذا الكلام، بارك الله فيكم. : هل يشترط في دعوة المظلوم أن تكون بحرقة أعصاب، ويقين، كي تدخل في شرط دعوة المظلوم المستجابة، التي قال عنها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنها تحمل بين الغمام ......... إلى آخر الحديث؟ يعني ماذا لو دعوت على ظالم ببرودة أعصاب، وتردد، وعدم اكتراث. هل ستستجاب أم لا، هل ستصيبه؟ جزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن أجبنا على مثل هذا ، في الفتوى رقم: 261406.

وقد ذكر بعض أهل العلم في علة استجابة الدعاء، ما يحصل للمظلوم من الانكسار، والتضرع -وهي من أسباب الإجابة-.

قال القاري في المرقاة: وإنما بولغ في حقها؛ لأنه لما لحقته نار الظالم، واحترقت أحشاؤه، خرج منه الدعاء بالتضرع، والانكسار، وحصل له حالة الاضطرار، فيقبل دعاؤه، كما قال تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء} [النمل: 62]. انتهى.

والله أعلم.