أنا شاب عمري 37 سنة، متزوج، وقعت في علاقة مع امرأة مطلقة، وأردت مراراً إصلاح خطئي والزواج منها، لكن الإشكال عندنا أن التعدد صعب، فأردت الزواج بها بالفاتحة، لكن أباها رفض، ولا يجوز زواج من دون ولي الأمر، وهي لا تريد الابتعاد عني، ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرا.

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فكما ذكرت فإن النكاح بلا ولي لا يصح؛ لأن الولاية شرط لصحته، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 1766. فإن لم يمكنك إقناع وليها بالموافقة على نكاحها، ولم يمكنها هي ذلك، فليذهب كل منكما في سبيله، ويجب عليك قطع العلاقة معها، فمثل هذه العلاقات المحرمة من أسباب الفتنة وانتشار الفساد. وراجع الفتوى رقم: 30003.

وإذا كنت حازما في التعامل معها فلن تجرؤ على الاقتراب منك، أو ترغب في استمرار هذه العلاقة، وإذا تعرضت لك فهددها بإخبار وليها.

والله أعلم.