أنا أحيانا يمر علي شهر ولا تأتيني دورتي، وفي الآونة الأخيرة أصبحت تأتيني في نهاية الشهر، ولكن قد يمر شهر ولا تأتيني، وقد تأتيني مرتين في شهر واحد. سؤالي: الشهر الذي مضى أعني: شهر محرم لم تأتني، والآن دخلنا في شهر صفر وفي اليوم الثالث منه بعد العشاء تقريبا جاءني لون بني، فقلت: هذا حيض لأنه حصل معي نفس الشيء في شهر ذي الحجة، اقصد أن في ذي الحجة جاءتني في بداية الشهر ثم عاودتني في نهاية الشهر، فتركت صلاة العشاء والفجر والظهر والعصر . ولكن اللون البني لم يأتني مرة أخرى فقط ذاك الذي أتاني بعد العشاء، يعني: نزل مرة واحدة، وجلست من الساعة 12 ليلاً إلى المغرب أو بعد المغرب أو العشاء أو بعد العشاء لا أعلم بالضبط من اليوم الثاني لا ينزل معي البني، فصليت المغرب وقررت قضاء تلك الصلوات، ولكن عندما جئت أصلي العشاء وجدت سائلا مثل نقطة صغيرة جداً جداً جداً لونها أحمر، لكنها ليست نقطة سائلة بل متجمدة، وهي صغيرة ودقيقة جدا جدا جدا حتى ربما أكون غير متأكدة .(مع العلم أني مصابة بوسواس العبادات ) أخاف كثيراً، ولكني صليت العشاء ولم اعتبرها حيضا باعتبار أني سمعت فتوى أن الكدرة قبل الحيض محل خلاف، والأفضل ألا أترك الصلاة الا برؤية الدم الصريح جدا ، فهل اذا كانت الكدرة من الحيض ؟ فهل إذا نزلت قبل الحيض يجب أن تكون متصلة ؟ يعني ليست مثل التي في حيث أنها انقطعت طويلا من الساعة 12 ليلا إلى المغرب أو العشاء من اليوم الثاني، ثم رجعت مثل التي وصفتها، يعني هل هناك وقت محدد إذا تعدى هذا الوقت ولم تنزل مرة ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه الكدرة التي رأيتها لا تعد حيضا على ما نفتي به لأنها غير متصلة بالدم ولا في زمن العادة، وانظري الفتوى رقم 134502، وما دمت غير متيقنة من رؤية الدم فالأصل عدم رؤيته، ومن ثم فما فعلته من الصلاة والاستمرار على أحكام الطاهرات هو الصواب، ثم إن أقل مدة الحيض عند الجمهور يوم وليلة، ومن ثم فلا تعد هذه القطرة من الدم على تقدير صحة رؤيتك لها حيضا.

والله أعلم.