هل كون الأظافر الوردية أعلى من جلد الأصبع، شيء طبيعي؟ وعندما ينمو ظفري الأبيض، يلتصق به جلدي. فهل هذا يعد حائلا للوضوء؟ وأيضا عندما أغسل وجهي، لا يصل الماء للبياض بين العذار والأذن. فكيف أغسله، بحيث يغلب على ظني وصول الماء له؛ فأنا أستغرق الوقت الكثير وأنا أتوضأ، محاولا إيصال الماء للبياض، وإيصاله لتحت الأظافر، مع أني لا أعلم حقا ماذا يعني تحت الأظافر وهل هي الجزء الظاهر الذي نراه جميعا عند رؤية الظفر؟ بسبب استغراق كثير من الوقت في الوضوء، تأتيني ريح أثناءه حقيقية وليست وسوسة، ولكني أكذب على نفسي كي لا أعيد الوضوء، وأقول هذا غير صحيح إنه شك أو وسوسة وهذا غير صحيح؛ حاولت أن أتوب من هذا، لكن أندم، ثم أعود لفعل هذا مرات أخرى، فأنا خائف أن أترك الصلاة مرة أخرى. أعلم أني سألت أكثر من سؤال، وأرسلت سؤالين في هذا اليوم، لكن وقت استقبال الموقع وقت الدراسة، وأهلي لن يسمحوا لي بالغياب، وأنا أحتاج الأجوبة سريعا. فأرجوكم اعذروني ليس لي بعد الله غيركم. جربت سؤال موقع آخر وقالوا إنهم لن يجيبوا على الأسئلة المتعلقة بالوساوس. وشكرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فما تذكره كله محض وسوسة، لا حقيقة لها، وليس الظفر حائلا يمنع وصول الماء إلى البشرة، وإذا كان الظفر غير طويل، بل كان مساويا للحم، فإنه لا معنى لغسل ما تحته، وإنما يطلب غسل ما تحت الظفر إذا طال، وكل ما كان من الظفر أيا كان لونه، أو هيئته، فهو من جملة اليد، يكفي غسله في الوضوء، ولا يعد حائلا يحول دون وصول الماء إلى البشرة.

وأما البياض الذي بين الوجه والأذن، فهو من الوجه، وغسله سهل جدا، فما هو إلا أن تصب الماء على وجهك حتى تستوعبه بالغسل، وستغسل هذه المنطقة ولا شك، فإذا غلب على ظنك أنك قد غسلتها، فدع الوساوس مهما صور لك الشيطان أنك لم تغسلها، وننصحك بتجاهل الوساوس، وعدم الاسترسال معها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، وانظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.