لقد استخرت، وذهبت من أجل مقابلة عمل، وقلبي وصدري منشرح. المشكلة أنه إلى الآن لم يرد علي صاحب العمل. فهل أكلمه حتى أرى إن كنت مقبولة أم لا؟ أو أكتفي بصلاة الاستخارة التي صليتها من قبل. جزاكم الله ألف خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما فعلت من الذهاب للمقابلة بعد الاستخارة وانشراح القلب هو الصواب؛ كما بينا في الفتوى رقم: 163911.
ولذلك فإن سنة الاستخارة قد حصلت، ولا داعي لإعادتها أو تكرارها، إلا إذا غيرت رأيك لأمر أو عمل آخر، فهنا تسن الاستخارة لذلك.
وتأخير الرد من صاحب العمل قد يكون لأسباب عادية، أو لترتيبات يحتاجها، أو ما أشبه ذلك، ولكن لا مانع من الاتصال به إذا كان ذلك أجدى، أو كان التأخير غير معتاد. والأمر فيه واسع، ولكن الأفضل منه ما ترين أنه يحقق المصلحة.
 وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 191861، والفتوى رقم: 299074، وما أحيل عليه فيهما.

والله أعلم.