كيف تقوم المواقع الإسلامية بالمسابقات الدينية، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا سبق إلا في ثلاث؟ ولو أجازها بعض العلماء للنفع فهل يجوز أن يستدركوا على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أم بالأمر لبس عندي؟

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذهب إليه بعض العلماء من جواز المسابقات الشرعية ليس فيه استدراك منهم على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز أن تظني بهم ذلك، بل عليك أن تظني بهم الاتباع الكامل، والسمع والطاعة المطلقة له -صلى الله عليه وسلم- ومما استدلوا به في تجويز هذه المسابقة هو القياس على الثلاثة الأشياء المذكورة في الحديث المشار إليه.  وراجعي بعض كلامهم في الفتوى رقم: 11604.

والله أعلم.