كلمني صاحبي، وقال لي: أنت تغيرت بعد الزواج، فقلت (خلاص)على أني تغيرت، ونويت بقولها طلاق زوجتي عمدا، والنية كانت بكامل الكلمة، إلا النصف الأخير من حرف الصاد، والوسواس أتاني مرتين قبلها، لكن تجاهلته بسهولة، وهذه الكلمة نويت بها عمدا الطلاق، ولكن بعد انتهاء الكلمة، خفت من وقوع شيء، وقلت بعدها بثواني: (المدرسة انتهت) حتى لا يحصل شيء، وكانت الجملة السابقة بتلعثم؛ لأني قلتها وأنا خائف، والله لو علمت قبل النطق بثانية أني سأنوي، لم أكن سأتكلم ولو أحرقوني. فهل علي شيء؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن تلفظ بصريح الطلاق، أو كنايته، مع النية، مدركاً، مختاراً، وقع طلاقه، لكن الظاهر من سؤالك، أنّك موسوس، وأنّ ما ذكرته مجرد وساوس لا يقع بها الطلاق، فأعرض عن هذه الوساوس بالكلية، واحذر من التمادي فيها، ولا تعاود عن مثل هذه المسائل، واستعن بالله ولا تعجز.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.