رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وكنت ممسكا بيديه أطلب منه الشفاعة، ولكن كنت جنبا ليلتي تلك.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الرؤية المذكورة منامية، فنقول: خيرا رأيت، وخيرا يكون إن شاء الله. فقد وردت عدة أحاديث في باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، من ذلك ما في الحديث المتفق عليه عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام، فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتخيل بي. وفي البخاري من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رآني، فقد رأى الحق.
وأما عن كونك جنبا، فلا يبعد أن يرى النائم على غير طهارة رؤيا صالحة، كما قدمناه في الفتوى رقم: 64680.

 والله أعلم.