شعرت أمي بدوار شديد بعد صلاة العصر في رمضان، وعندما كانت تحاول أن تنهض من الفراش كانت تشعر بشيء يشدها للخلف، وأحست بتعب شديد، فأفطرت، وشربت ماء، وأكلت تمرًا ظنًّا منها أن لديها هبوطًا في السكر، وأكلت زيتونًا، فهل عليها إثم؟ وماذا يجب عليها؟ أفيدونا -جزاكم الله خيرًا-.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن أفطر في رمضان بعذر -كمرض، أو سفرٍ- فلا إثم عليه، والذي عليه هو قضاء ما أفطر منه قبل دخول رمضان المقبل فقط، إن زال عذره؛ لقول الله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {البقرة:184}؛ ولذلك فإنه لا إثم على أمك في الفطر بما ذكرت، وليس عليها شيء غير قضاء ما أفطرت - نسأل الله تعالى أن يشفيها وجميع مرضى المسلمين-. 

والله أعلم.