"من بات على وتر، بات مغفورًا له"، "وإن الله وتر يحب الوتر" نأمل معرفة راوي الحديث.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما حديث: إن الله وتر، يحب الوتر. فرواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم، عن علي -رضي الله عنه- ولفظه: يا أهل القرآن، أوتروا؛ فإن الله وتر يحب الوتر. وروي عن جماعة من الصحابة سوى علي -رضي الله عنه- وهو حديث صحيح.

وأما من بات على وتر، بات مغفورًا له، فلم نقف عليه في شيء مما بين أيدينا من كتب السنة، ويغني عنه ما ورد من الترغيب في الوتر في الصحاح والسنن من غير وجه.

والله أعلم.