أنا مصري مقيم في السعودية، وأحيانا يتأخر الراتب، وأهلي في مصر يكونون محتاجين لمصاريف؛ فأضطر لسحب فلوس من حسابي المصري في السعودية، وبعد ذلك أحولها لهم بالدوﻻر، فيكون هناك فرق تحويل، وفرق عملة بالزيادة. سؤالي: ما حكم زيادة هذه الفلوس؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فصورة غير واضحة، لكن نقول: إذا كنت تبدل المال الذي تسحبه بالعملة المصرية، أو السعودية، بدولارات، ثم ترسل الدولارات إلى أهلك في مصر. فشرط ذلك أن يكون تبديل العملة بغيرها في مجلس العقد؛ لأن التقابض شرط في صحة الصرف، ولا حرج عليك إذاً في إرسال هذه الدولارات إلى أهلك، ولا حرج عليهم في تبديلها بالعملة المحلية، وإن بسعر أكثر من الذي بدلتها أنت به، إذا كان ذلك مستوفيا لشرط صحة الصرف وهو التقابض في مجلس العقد، وراجع الفتوى رقم: 200255.

  وإن كنت تقوم بدفع المال إلى جهة التحويل بعملتك المحلية، أو بغيرها، على أن تقوم هي بإيصاله لأهلك بالدولار، فهذا لا حرج فيه عند جمع من أهل العلم، إذا كنت تستلم عند التحويل سندا، أو شيكا بقيمة المبلغ بالعملة الأخرى، على ما هو مبين في الفتوى رقم: 139373.

والله أعلم.