اشترى لي والدي أسورتين من بلد أجنبي، وعندما رأيتهما وجدت بهما رسومات مسيحية، ووالدي لم يعلم بالرسومات؛ حيث إن نظره ضعيف. فما حكم الاحتفاظ بهذه الأساور، ليس من باب الإيمان بها، ولكن فقط لعدم إلقائها في المهملات؛ حيث إن ذلك يمكن أن يكون قلة احترام.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الرسومات المذكورة لرموز دينية نصرانية، أو وثنية، أو شركية، أو لذوات أرواح؛ فإنه يحرم الاحتفاظ بها، واقتناؤها، والتحلي بها، إلا إذا طمست عنها تلك الرسومات أو مسحت، وانظري الفتوى رقم: 28837 ، وراجعي للفائدة كذلك الفتوى رقم : 101534
وبإمكانك الانتفاع بها، وذلك بصهرها، ومن ثم بيعها، أو صناعة أساور منها خالية من الرسومات المحرمة، كما قال الصحابة للرجل الذي نزع منه الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الذهب الذي كان يلبسه وألقاه، قالوا له: خذ خاتمك وانتفع به. رواه مسلم. 

والله أعلم.