نويت أن أهدي لعروسين -إن شاء الله- غسالة ملابس، حتى أحصل على الأجر في كل قطعة ملابس يصليان فيها بعد غسلها، أو يظهران فيها في صلة الرحم، وما شابه. هل آخذ الأجر الذي تمنيت! وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الهدية بين المسلمين مما رغب فيه الشرع، وقبله الطبع، وخاصة إذا كانت مساعدة في تخفيف أعباء التكاليف عمن يريد تكوين أسرة جديدة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: تهادوا تحابوا. رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني. وقال صلى الله عليه وسلم: تهادوا، فإن الهدية تسل السخيمة، وتورث المودة. رواه الطبراني في الأوسط.
وفيما يخص حصولك على أجر ما نويت من هذه الهدية، فنرجو أن يكون لك ذلك؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى.

والله أعلم.