لقد حصل وقمت بالعادة السرية المحرمة في نهار رمضان، وقمت بسؤال أحد المواقع على الفيس بوك، وقال إن العادة السرية مختلف فيها بين أهل العلم. إذا أتممت صيامك، فلا شيء عليك، وأنا أتممت صيامي بالفعل، لكن لا زلت غير مقتنع. هل علي كفارة أم قضاء. والله يعلم أنني تبت.

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد :

فإذا لم يترتب على فعلك لتلك العادة إنزالُ المني فصيامك صحيح لا تطالب بقضائه، وأما إن ترتب على فعلك العادة إنزال المني، فإن صومك يفسد، ويلزمك قضاء ذلك اليوم الذي أفسدته بالإنزال، ولا تلزمك الكفارة المغلظة على المفتى به عندنا. 

وانظر للأهمية الفتوى رقم: 148969 ، والفتوى رقم: 55199 .

والله أعلم.