جزيتم عنا خير الجزاء. من فترة قريبة تقدمت لخطبة فتاة، تمت الموافقة من قبل أهلها بوجود ولي أمري -والدي- وكانت الصيغة (جئناكم لنطلب يد ابنتكم فلانة ليد ابننا فلان على سنة الله ورسوله، وكان الرد من قبل أهلها: طلبكم مجاب) وحضر تلك الجلسة 6 شهود، ثم تم إشهار الخبر بين الأقارب والأصدقاء. ولكن بعد ذلك، وقبل أن أكتب العقد في المحكمة الشرعية قمت بتقبيلها ومداعبتها ولم أدخل بها، مع العلم أنني اتفقت مع المأذون ليتم كتابة العقد بالمحكمة الشرعية بعد عيد الأضحى -إن شاء الله- هل ما فعلته حرام؟ وماذا علي؟ وما الحكم إن كنت أجهل الصيغة المطلوبة لصحة الزواج؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالصيغة المذكورة في لا ينعقد بها النكاح، ولكنها مجرد خطبة، وانظر الفتوى رقم : 69139.
وعليه؛ فما قمت به من الاستمتاع بالمرأة قبل العقد الشرعي عليها فهو حرام، وعليك أن تتوب منه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، لكن إذا كنت فعلت ذلك معتقداً أن النكاح انعقد والمرأة قد حلت لك، فنرجو ألا يكون عليك إثم فيما مضى، لكن عليك الإقلاع، واجتناب كل ما لا يحل من الأجنبية حتى تعقد عليها العقد الشرعي. 

والله أعلم.