السؤال:

أنا طالب أدرس في فلسطين المحتلة، وأنا ذكي، ومعدلي لا ينزل عن 98، وقد أخطأت معي معلمة الإنجليزي؛ بحيث إن معدلي يجب أن يكون 87 وقد وضعت لي 93 فماذا أفعل مع العلم أن هذا المعلمة لا تزيد أي علامة على المعدل - فهل أقول لها؟ وإذا لم أقل لها، فهل سيعاقبني الله - سبحانه وتعالى - على ذلك؟

وهذا أدنى معدل عندي في كل علاماتي، فأنا متفوق للغاية، ولكن هذه المعلمة امتحاناتها صعبة، وهي تُعَلِّم في جامعة كبيرة، وعلامتي إن كانت 93 أو 87 تكون علامتي أعلى علامة في الصف، ولكن معدلي سينزل إلى 98 إن قلت لها، وَغَيَّرَتْ لي العلامة إلى 87، وفي حياتي كلها لم أحصل على علامة مثل هذه، فهذا الأمر يحيرني جدًّا.

الإجابة:

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فإن كان الحال - كما ذكرت - فالواجب عليك إخبار معلمتك بالدرجة الحقيقية، وتنبيهها على الخطأ الذي وَقَعَتْ فيه، وسيكون عاقبة صدقك خيرًا - إن شاء الله -، فإذا كان الكذب يجعلك أعلى درجة من أقرانك؛ فالصدق أنجى، وعاقبته إلى خير.