خطبت فتاة منذ حوالي عام، بمؤخر 7 آلاف دينار أردني، وذهب بثلاثة آلاف، وجهاز العروس بألف دينار، خلال هذه الفترة حصلت خلافات بيننا ولم يتم التواصل بيننا وبين العائلتين لمدة تقارب الشهرين، علماً أن أهل الفتاة يريدون التفريق، وعلماً أنه لم يصدر من طرفنا أي إجراء لإصلاح ذات البين. مع العلم أن المؤخر تم ذكره في عقد الزواج، أما الذهب فلم يكتب في عقد الزواج، وتم شراؤه كاملاً، وجهاز العروس لم يتم الاتفاق عليه (الألف دينار) دفعت حجز صالة العرس، هدايا بما يساوي حوالي 2000 دينار، علماً بأنه لا يمكن الصلح بيننا. ما هي حقوقي، وما هي حقوق الفتاة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت عقدت على هذه المرأة عقداً شرعياً، ولم تدخل بها، فإنّك إذا طلقتها، استحقت نصف مهرها كله معجله ومؤجله، والعبرة -ديانة- في قدر المهر إلى ما تمّ الاتفاق عليه عند العقد أنّه المهر، سواء تمت كتابته في العقد، أو لم يكتب، وسواء في ذلك الذهب وغيره.

  أما الهدايا التي ليست من المهر حكما، أو عرفا، وكذلك مصاريف العرس، فلا رجوع لك فيها، وراجع الفتوى رقم: 315724، والفتوى رقم: 47583.

والله أعلم.