ما حكم أن أتحدث مع فتاة عن طريق الفيس بوك بموضوع متعلق بالخطبة إذا شككت بتلذذها معي بالكلام؟ وهل يجب أن يغلب على ظني أمن الفتنة حتى يجوز لي الحديث معها؟ أم اليقين هو الواجب؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالكلام مع الأجنبية من خلال الفيس بوك أو غيره، جائز عند الحاجة إذا أمنت الفتنة، أمّا الكلام بغير حاجة أو عند خوف الفتنة فغير جائز، سواء كانت خطيبة أو غيرها، وسواء تعلق الكلام بالخطبة أو غيرها، فإن كنت تتكلم مع الفتاة لحاجة ولم يظهر لك ريبة، فكلامك جائز بقدر الحاجة، ولا عبرة بمجرد الشك.

والله أعلم.